الأعزاء الكرام
كثيرا ما نقراء عن مشاكل الأصدقاء ، وكيف تأتى الأحزان من خلال قصص الأصدقاء ، وكمية التأثير النفسى الناتج عن تلك المشاكل للأصدقاء .
لذلك أردت أن أبوح لكم بما يجيش فى صدرى بخصوص الصداقة .. ومن هو الصديق ؟ وكيف تكون الصداقة ؟ وهى وجهة نظر شخصية بحته ، من المفترض أن أكون على صواب ، ومن المؤكد أن أكون على خطأ ، فأنتظر منكم التصحيح ... أنا وصديقى ...
أننى عندما ألقى برأسى على كتف صديقى أو صديقتى أشعر أننى فى أمان
عندما تلامس أصابع صديقى أو صديقتى وجهى أو شعرى أشعر بالحنان
عندما أريد أن أبوح بسرى لصديقى أو صديقتى أشعر وكأن هما زاح عنى وأجد من يطمنى
عندما يظهر منى بعض العيوب أمام صديقى أو صديقتى ، لا يتأذى منى بل يقبلنى على عيوبى ، ويحاول جاهدا على تغييرها إلى مزايا دون أن يشعرنى بذلك
عندما يقرأ صديقى أو صديقتى عينى ، قبل أن ينطق لسانى
عندما يصدقنى القول والحس ، وأصدقه القول والحس
هكذا تكون الصداقة فى نظرى ، دون أى رغبة أخرى
أما إذا كانت هناك رغبات أخرى بين الصديقين ، فلم تعد صداقة وليكن أسمها تعارف ، مصاحبة ، حب
ومن هذا المنطلق - من الممكن أن يكون الصديق ليس غريبا عنى .. ربما يكون أحد أسرتى أو حتى زوجى .
تحياتى لكل من قرأ الموضوع ، وأرجو ألا يبخل بالرد حتى أستفيد ويستفيد الآخرين
أعشق الله فيمن تحب
حامد أبو النجا
كاتب ومخرج مسرحى
مدرب حرفية ممثل
الصداقة هي اثمن معاني الوقاء و الايثار وما اجملها لو وجدت من الزوج
لكن للاسف دائما تجد الصداقة ممن هم بعيدين عنك و هذا لو وجدوا
ان تجد الصديق بجانبك كلما احتجته يلملم و يداوي جراحك ويشاركك افراحك فتكلمه كانك تكلم ذاتك بلا قيود فيحتويك و يهديك
فتجد عنده الدفئ و ا لحنان و الامان كل ما نحتاجه و نبحث عنه
ما ا جمل الصداقة لو وجدت
تحياتي اخي موضوعك رائع والحديث يطول لكن هذه فكرة موجزة مني و سريعة